وأوقد العداء البرازيلي، فاندرلي كورديرو دي ليما، المرجل الأولمبي في مراسم الافتتاح.

وأنفقت البرازيل 11 مليار دولار لإنجاز الاستضافة، فيما خصصت استاد (ماراكانا) التاريخي ليحتضن حفل الافتتاح بحضور ثمانين ألف متفرج.

أما مهمة التأمين فقد عهدت بها البرازيل إلى حوالي 47 ألف شرطي و38 ألف عسكري لضمان أمن 500 ألف زائر تقريباً.

ووصلت المشاركة في هذه الدورة رقماً قياسياً وهو 11 ألفاً وثلاثمئة وستون لاعباً ولاعبة، يتنافسون في 28 رياضة.

كما ينفرد أولمبياد ريو بمشاركة خاصة لفريق من اللاجئين يضم 10 لاعبين، بينهم السباحان السوريان يسرى مارديني ورامي أنيس.

هذا وتجاوزت الدورة الأولمبية تخبطاً إدارياً واضحاً، كانت آخر حلقاته في عمليات بيع التذاكر، وهو ما دفع رئيس اللجنة لأولمبية توماس باخ لمناشدة جميع الأجهزة المعنية للاستفادة من هذه الدروس وتجنب تكرار الأخطاء مستقبلاً.

ولا يتوقع المراقبون منافسة شرسة على صدارة الأولمبياد هذا العام، خاصة في ظل الاستبعادات العديدة التي طالت الرياضيين الروس على خلفية أزمة المنشطات .

لكن القلق الأكبر يبقى بسبب الأزمة السياسية في البلاد، خاصة بعد أن أعطت لجنة برلمانية، الخميس، الضوء الأخضر لعزل الرئيسة ديلما روسيف، التي كانت الراعي الأول لهذا الأولمبياد.