ماذا فعلت لوعة الحنين إلى الزوجة بمهندس من سلاح الجو الأمريكي؟

موقع كل العرب انفو, قرر فريق من الغواصين البحث عن حطام طائرة نقل عسكرية أمريكية من طراز “سي – 130” كانت تحطمت قبل نحو 49 عاما بعد أن سرقها عسكري أمريكي وحاول الطيران بها مخمورا إلى فرجينيا.

وكان رقيب في سلاح الجو الأمريكي يدعى بول ماير قد اختطف طائرة نقل أمريكية بأربعة محركات من طراز هرقل “C-130” وأقلع بها من قاعدة جوية أمريكية في ميلدنهال ببريطانيا في 23 مايو 1969.

الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها اختفت عن شاشات الرادار، وسقطت في القناة الإنجليزية أو بحر المانش، ولم يعرف ما إذا كانت أسقطت أم تحطمت بسبب خطأ الطيار، ولذلك قررت مجموعة صغيرة من الغواصين الإنجليز محاولة حل اللغز والبحث عن حطام الطائرة والكشف عن ملابسات سقوطها.

هذه المجموعة المسماة “Deeper Dorset” تضم غواصين بخبرة في مجال الغوص والبحث عن حطام السفن تزيد عن نصف قرن، وقد أسسها Grahame Knott، وهو متخصص في عمليات المسح بالسونار، ولديه خبرة في العمل بمياه القناة الإنجليزية.

وقد أطلقت هذه المجموعة بعد حصولها على إذن من عائلة ماير، حملة للمساعدة في تمويل مشروع لمدة عام للعثور على موقع تحطم الطائرة والكشف عن أي رفات هناك.

وتفيد تفاصيل هذه القصة المأساوية بأن رقيبا في سلاح الجو الأمريكي يدعى بول ماير، وكان خدم في فيتنام، دُفع إلى هذه الخطوة اليائسة المتمثلة في سرقة طائرة نقل عسكرية بعد أن عجز عن العودة إلى بيته وأسرته.

وتقول الرواية أن ماير كان نجح في إجراء اتصالات هاتفية بزوجته عشية قيامه باختطاف الطائرة، وأنه أصيب بحالة من الاكتئاب والحنين إلى الوطن وطلب إجازة إلا أن قادته رفضوا.

وبعد ليلة طويلة قضاها ماير في شرب الخمر، قام بوضع خطة للهرب والعودة إلى بلاده.

وبصفته العسكرية، ولحصوله على رخصة طيار خاص أمر بتزويد طائرة “C-130” بالوقود، إلا أنه لم يكن مؤهلا لقيادة طائرة شحن عسكرية مزودة بأربعة محركات.

حانت اللحظة، ونجح الرقيب بول ماير في الإقلاع بالطائرة، وتسنى له إجراء اتصال لا سلكي مع زوجته، إلا أن الطائرة اختفت من شاشة الرادار في مكان بالقناة الإنجليزية وسقطت من دون أن يعرف السبب.

Related posts