قوات سوريا الديمقراطية تدخل الرقة من الجهة الشرقية

 

موقع كل العرب انفو,دخلت ما تعرف بـ قوات سوريا الديمقراطية الثلاثاءالرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية الأبرز في سوريا من الجهة الشرقية، وذلك بعد نحو ساعة على إعلانها “المعركة الكبرى لتحرير” المدينة، وفق ما أفادت القيادية بهذه القوات روجدا فلات لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية بدء معركة استعادة الرقة.

وقال متحدث باسم القوات -التي تشكل الوحدات الكردية مكونها الأساسي- إن الهجوم على الرقة بدأ من شرق المدينة وغربها وشمالها، وأضاف أنه سيتم عزلها من الجهة الجنوبية أيضا، مشيرا إلى أن المعركة ستكون شرسة لأن تنظيم الدولة سيستميت في الدفاع عن معقله.

وأكد المتحدث أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يقوم بدور كبير جدا في هجوم الرقة بضربات جوية وقوات على الأرض إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وأن هناك برنامجا للتسليح مع التحالف الدولي والأسلحة تصل تباعا لاستخدامها في المعركة.

 ونفى المتحدث ذاته أنباء التوصل لاتفاق انسحاب تنظيم الدولة من المدينة، لافتا إلى أن مهمة القوات القضاء على التنظيم لا تسهيل مغادرته.

وذكر أن قوات النظام وحلفاؤه الروس لم يبادروا في التقدم باتجاه الرقة ولو لمسافة كيلومتر واحد، معتبرا أن تركيا وصلت لمرحلة الإفلاس بعد أن كانت العدو الأول لقوات سوريا الديمقراطية.

القوات الكردية خلال تمركزها على بعد كيلومترين شرقي الرقة

هجوم ومناوشات
أن قوات سوريا الديمقراطية شنت هجوما استهدف أطراف المقر السابق للفرقة الـ 177 شمال مدينة الرقة.

وكان تنظيم الدولة قد انتزع هذا المقر قبل ثلاثة أعوام. وتعد الفرقة الـ 17 إحدى أكبر القواعد العسكرية التي كانت تابعة لقوات النظام بمحافظة الرقة، كما أنها تمثل البوابة الشمالية للمدينة.

وأما شرقي المدينة، فذكرت المصادر أن مناوشات جرت عند مشارف حي المشلب باعتباره الأقرب إلى مواقع قوات سوريا الديمقراطية بعد أن سيطرت الأخيرة على قرية رقة السمراء شرق الرقة بأقل من كيلومتر واحد، ونفت المصادر انتقال المعارك إلى داخل المدينة.

ويوم أمس، قال قائد عسكري من قوات سوريا الديمقراطية -طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية- إن الهجوم على المدينة سيكون من ستة محاور تقوم به قوات سوريا الديمقراطية والجيش الحر وقوات النخبة للسيطرة على المدينة.

وأكد القائد العسكري أن القوات التي حددت خطوط جبهاتها أنذرت المدنيين بالخروج تمهيدا لقصف مواقع تنظيم الدولة حيث تم إخلاء منطقة بريد الدرعية شمال المدينة، وتعرض عدد من مواقع التنظيم في منطقة الثكنة لقصف غرب المدينة.

وبدأت قوات سوريا الديموقراطية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حملة “غضب الفرات” لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة.

وتمكنت منذ ذلك الحين من السيطرة على مناطق واسعة بمحافظة الرقة، وقطعت طرق الإمداد الرئيسية للمقاتلين بالمدينة من الجهات الشمالية والشرقية والغربية.