قرار “بشار” يرضى الحرس الثوري والخارجية والأمن القومي الإيراني

admin | 07/05/2017 | 1354 | قرار "بشار" يرضى الحرس الثوري والخارجية والأمن القومي الإيراني

 

موقع كل العرب انفو

شكّل اعتماد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أوراق السفير الإيراني الجديد في دمشق، جواد ترك آبادي، حسمًا لخلاف طاحن حول هذا المنصب شديد الحساسية، بين قيادة الحرس الثوري ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الإيراني.

واستقبل “الأسد” السفير “آبادي”، وتمنى له (خلال جلسة مطولة) النجاح في مهامّه الجديدة بالعاصمة السورية، بحضور وليد المعلم (نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين)، ومنصور عزام (وزير شؤون رئاسة الجمهورية).

وكانت مجموعة من أعضاء مجلس النواب الإيراني، تنتمي للتيار المتشدد، قد هددت باستجواب وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، بسبب عدم اهتمامه بتعيين سفير لإيران في دمشق، بعد انتهاء مهمة محمد رضا الشيباني.

ويتقاسم الحرس الثوري الإيراني ووزارة الخارجية ووزارة الاستخبارات مسؤولية تعيين سفراء إيران في الخارج. وتعتبر قيادة الحرس الثوري، أن سفراء طهران في العراق ولبنان وسوريا واليمن من حصتها”.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، قد أعلن في الـ20 من شهر إبريل الماضي، أن بلاده عيّنت جواد ترك آبادي سفيرًا لها في العاصمة السورية دمشق، خلفًا للسفير السابق محمد رضا شيباني، الذي أنهى مهامّه منذ نحو 7 أشهر.

وبانتهاء مهمة السفير السابق، محمد رضا الشيباني (الذي يعتبر عنصرًا بارزًا في فيلق القدس)، تحتم اختيار السفير الجديد لاستكمال مسيرة سلفه في إدارة التدخل العسكري الإيراني في سوريا، حيث تحظى السفارة الإيرانية بدمشق باهتمام خاصّ لدى طهران، حيث باتت السفارة الإيرانية مقرًا للقاءات التي تعقد بين المسؤولين السوريين والقادة الإيرانيين السياسيين والعسكريين.

وقال المتحدث باسم الخارجية (منتصف ديسمبر الماضي)، إن “طهران اختارت سفيرين جديدين لها لدى سلطنة عمان وسوريا”، من دون أن يكشف عن هويتهما. مضيفًا أن “الخارجية الإيرانية ستكشف لاحقًا بعد نهاية الإجراءات الدبلوماسية والتنفيذية، عن هوية السفيرين”.

واعتبر آنذاك أن “تأخير تسمية السفيرين الإيرانيين في مسقط ودمشق يعود لأهمية وتأثير البلدين في السياسة الخارجية الإيرانية. موضحًا أن الخارجية بعد اقتراح الأسماء تنتظر موافقة رئيس الجمهورية قبل المضي في المسارين التنفيذي والدبلوماسي”.

وكان جواد ترك آبادي، قد شغل سفيرًا لإيران في الخرطوم من 2011 إلى 2015، قبل إغلاق السفارة الإيرانية، التي بقيت بلا سفير بداية 2016، كما كان سفيرًا لبلاده في البحرين ونيجيريا، وقبلهما في الكويت قائمًا بالأعمال، كما تولى منصب رئاسة إدارة قسم شمال وغرب إفريقيا، في وزارة الخارجية الإيرانية.

668 thoughts on “قرار “بشار” يرضى الحرس الثوري والخارجية والأمن القومي الإيراني