البنتاغون يدرس ردا عسكريا ضد الحوثي بعد هجوم المدمرة

This picture taken 26 December 2011 shows the Pentagon building in Washington, DC. The Pentagon, which is the headquarters of the United States Department of Defense (DOD), is the world's largest office building by floor area, with about 6,500,000 sq ft (600,000 m2), of which 3,700,000 sq ft (340,000 m2) are used as offices. Approximately 23,000 military and civilian employees and about 3,000 non-defense support personnel work in the Pentagon. AFP PHOTO (Photo credit should read STAFF/AFP/Getty Images)

البنتاغون يدرس ردا عسكريا ضد الحوثي بعد هجوم المدمرة

This picture taken 26 December 2011 shows the Pentagon building in Washington, DC.  The Pentagon, which is the headquarters of the United States Department of Defense (DOD), is the world's largest office building by floor area, with about 6,500,000 sq ft (600,000 m2), of which 3,700,000 sq ft (340,000 m2) are used as offices.  Approximately 23,000 military and civilian employees and about 3,000 non-defense support personnel work in the Pentagon. AFP PHOTO        (Photo credit should read STAFF/AFP/Getty Images)

موقع كل العرب انفو : 

قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها تدرس الرد العسكري ضد المسلحين الحوثيين في اليمن بعد إطلاقهم صاروخين الأحد باتجاه المدمرة يو إس إس ميسون من الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم في اليمن.

وقال الكابتن جيف ديفيس، المتحدث باسم البنتاغون، إن أي جهة تستهدف سفينة تابعة للبحرية الأميركية في البحر فإن ذلك يعد بمثابة اعتداء يستوجب الرد، مؤكدا على أن من فعلوا ذلك يعرضون أنفسهم لخطر عظيم .

 

وردا على سؤال حول إمكانية أن توجه واشنطن ضربات انتقامية ضد الحوثيين، قال ديفيس، “هذا تحديدا ما هو محل البحث الآن.”

وأشار ديفيس إلى أن البنتاغون مازال يتأكد من أن الحوثيين هم من وقفوا وراء هذا الاعتداء مؤكدا على أن أي شخص يتدخل في حرية الملاحة البحرية أو أي شخص يضع سفن تابعة للبحرية الأميركية في خطر فسوف ينال عقابه.

وأضاف ديفيس انه لم يتضح ما اذا كانت الصواريخ التي أطلقت على المدمرة الأميركية جزءا من الأسلحة التي استولى الحوثيون عليها من الحكومة السابقة أو أسلحة جديدة تم توفيرها من قبل إيران.

وقال، “إنه ليس سرا أن إيران سعت بنشاط لتزويدهم ومنحهم الأدوات اللازمة للحرب”.